2 min read
الغراء أم اللاصق، وأيهما لأي أسبوع
في كل علبة غراء سائل وورقة لاصق شفاف، وتقريبًا ما فيه أحد يستخدم الاثنين. أغلب الناس تختار واحد في اللبسة الأولى وما تجرب الثاني أبدًا، يعني نص اللي دفعتِ فيه يبقى في الدرج.
وهم ما هم درجتين من نفس الشي. هم منتجين مختلفين لأسبوعين مختلفين.
وش يسوي كل واحد
الغراء السائل يشكّل رابط صلب بين ظفرك والظفر اللاصق. يمسك إلى أربعة عشر يومًا، وما ينزل إلا بالنقع في ماء دافئ.
اللاصق الشفاف طبقة لاصقة من الوجهين. يمسك من ثلاثة إلى خمسة أيام، وينزل في ثوانٍ بلا نقع وبلا أثر.
اختاري الغراء إذا
كان الطقم لعرس أو سفر أو أسبوع عمل كامل. أو كنتِ ما تبغين تفكرين في يدك أبدًا خلال الأسبوعين. أو كان طقم يدوي غالي وتبغينه يجلس مضبوط من حرف لحرف.
اختاري اللاصق إذا
كان الطقم لمساء واحد. أو كنتِ تجربين مقاس قبل مناسبة كبيرة، وهذا أذكى استخدام له. أو كنتِ تبغين تغيّرين الطقم في نفس الأسبوع.
أو كنتِ تبغين تشيلينه بسرعة في أي لحظة، بلا نقع وبلا انتظار.
الشي اللي ما يقوله أحد
تقدرين تستخدمين الاثنين، في نفس اليد.
غراء على الإبهام والسبابة والوسطى، وهي الأصابع اللي تعمل، ولاصق على الاثنين الباقيين. فيمسك الطقم في المكان اللي يحتاج، وينزل أسهل في باقي الأصابع.
وما فيه أحد يشرح هذا، مع إنه أفضل استخدام للعلبة.
خطأين
الأول: لاصق في مكان كان يحتاج غراء، وبعدها الشكوى إن الطقم دام ثلاثة أيام. وثلاثة أيام هي اللي يعطيها اللاصق، وما هي عيب.
الثاني: غراء كثير. الطبقة السميكة تبقى رطبة تحت الظفر وما تتماسك أبدًا. طبقة رقيقة على كل سطح تكفي.
روابط تفيدك
طريقة التركيب تشرح الاثنين خطوة خطوة، وكم تدوم الأظافر اللاصقة يغطي الأسباب الثانية، وطريقة الإزالة تختلف بين الاثنين.
أسئلة
الغراء أفضل ولا اللاصق الشفاف؟
ولا واحد منهم أفضل، هم لمدتين مختلفتين. الغراء يمسك إلى أربعة عشر يومًا ويحتاج نقع، واللاصق يمسك أيام وينزل في ثوانٍ. والاثنين في كل علبة من أنارا، فالاختيار لك في كل لبسة.
أقدر أستخدم الغراء واللاصق مع بعض؟
إيه، وفي نفس اليد. غراء على الإبهام والسبابة والوسطى حيث يكون العمل، ولاصق على الاثنين الباقيين. فيمسك الطقم وين يحتاج وينزل أسهل في الباقي.
ليش دام طقمي ثلاثة أيام بس؟
غالبًا لأنه مركّب باللاصق ما هو بالغراء، وثلاثة أيام هي اللي يعطيها اللاصق وما هي عيب. وإذا كان بالغراء، فالأسباب المرجّحة زيت باقي على الظفر، أو ظفر أصغر بشوي من المهد، أو ماء في الساعة الأولى.
وصل حديثًا



